كيف تطورت التكنولوجيا من 1990 إلى 2026: من أول موقع إلكتروني إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

خط زمني واضح لتطور التكنولوجيا من 1990 إلى 2026: الويب والبحث ووسائل التواصل والهواتف الذكية والسحابة والتعلم العميق ووكلاء الذكاء الاصطناعي، مع رأينا.

23 دقيقة للقراءةRead in English

في عام 1990 كانت الشبكة العنكبوتية العالمية موجودة على حاسوب واحد في مختبر فيزياء قرب جنيف. لم تكن هناك محركات بحث، ولا هواتف ذكية، ولا شبكات اجتماعية، ولا متاجر إلكترونية. وفي 2025 كان نحو 6 مليارات شخص، أي ثلاثة أرباع البشرية، متصلين بالإنترنت، بحسب الاتحاد الدولي للاتصالات، وبحلول سبتمبر 2026 كان أكثر من مليار شخص يستخدمون مساعد ذكاء اصطناعي واحدًا، هو شات جي بي تي، كل أسبوع. وكل ذلك حدث خلال عمر مهني واحد.

يروي هذا الدليل قصة تطور التكنولوجيا من 1990 إلى 2026 في ست مراحل: الويب، ثم البحث ووسائل التواصل الاجتماعي، ثم الهاتف الذكي، ثم التعلم العميق، ثم النماذج اللغوية، ثم وكلاء الذكاء الاصطناعي اليوم وسباق القدرة الحاسوبية. ولكل مرحلة تجد التواريخ الأهم، ومن شككوا فيها، ولماذا كانت مهمة. وفي النهاية ننظر إلى الأنماط التي تتكرر في كل موجة، وما تشير إليه بشأن المستقبل، وما يعنيه ذلك كله للشركات في مصر والخليج.

تيم بيرنرز لي ببدلة وربطة عنق زرقاء مبتسمًا في قاعة ذات جدران خشبية
تيم بيرنرز لي، الذي اخترع الشبكة العنكبوتية العالمية في سيرن عام 1989. الصورة: Paul Clarke، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز

كيف تغيرت التكنولوجيا منذ 1990؟

أبسط طريقة لرؤية التغيير هي تتبع ما يستطيع الحاسوب فعله لشخص عادي. ففي 1990 كان يستطيع حفظ المستندات وتشغيل جدول حسابات. وبحلول 2000 صار يستطيع العثور على أي صفحة عامة تقريبًا على الويب. وبحلول 2010 صار يتسع له الجيب ويعرف أين أنت. وبحلول 2020 صار يتعرف على وجهك وصوتك. وبحلول 2026 صار يكتب ويستدل ويولّد الصور والفيديو، وينفذ مهام متعددة الخطوات نيابة عنك.

وكل خطوة من هذه اعتمدت على التي قبلها. فالبحث احتاج إلى الويب، ووسائل التواصل احتاجت إلى عادات البحث والتخزين الرخيص، والهاتف الذكي احتاج إلى شبكات المحمول وإلى ويب يستحق أن يُحمل في الجيب، والتعلم العميق احتاج إلى البيانات التي أنتجتها الهواتف ووسائل التواصل، وإلى معالجات الرسوميات التي جعلتها الألعاب رخيصة، والنماذج اللغوية احتاجت إلى كل ذلك. ولهذا نصف هذه الفترة بأنها ست مراحل متداخلة، لا ست ثورات منفصلة.

رسم توضيحي: ست مراحل للتكنولوجيا من 1990 إلى 2026، من الويب إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي
ست مراحل، كل منها مبنية على سابقتها. رسم توضيحي: آدامز أناليتكس

من 1990 إلى 1999: كيف بدأت الشبكة العنكبوتية العالمية؟

كان الإنترنت، أي الشبكة التي تربط الحواسيب، موجودًا في 1990، لكن استخدامه اقتصر غالبًا على الجامعات والحكومات والمهندسين. وما غيّر كل شيء كان طريقة لنشر المستندات وربطها عليه. ففي 1989 اقترح تيم بيرنرز لي، العالم البريطاني في سيرن، المختبر الأوروبي للفيزياء، الشبكة العنكبوتية العالمية. وبحسب سيرن، كان أول موقع إلكتروني يعمل على حاسوب نكست الخاص ببيرنرز لي، وكان مخصصًا لمشروع الويب نفسه.

حاسوب نكست في سيرن الذي كان أول خادم للويب، مع لوحة مفاتيحه وشاشته وملاحظة ملصقة عليه
حاسوب نكست الذي قدّم أول موقع إلكتروني في العالم من سيرن. الصورة: Coolcaesar، رخصة CC BY-SA 3.0، عبر ويكيميديا كومنز

جاء القرار الذي جعل الويب وسيلة عالمية في 30 أبريل 1993، حين وضعت سيرن برمجيات الويب في الملكية العامة، ليستخدمها أي شخص ويبني عليها مجانًا. وجعلت المتصفحات استخدامه سهلًا: ظهر موزاييك في 1993 ونتسكيب نافيجيتور في 1994. ولحقت الشركات: افتتحت أمازون متجرًا إلكترونيًا للكتب في 1995، وتأسست جوجل في 1998 لتنظيم ويب صار أكبر من أن يُتصفح يدويًا.

ولاحظت شركات التكنولوجيا الكبرى ذلك. ففي 26 مايو 1995 أرسل بيل جيتس إلى مديريه مذكرة بعنوان «موجة الإنترنت العارمة»، بحسب متحف تاريخ الحاسوب، كتب فيها:

«الإنترنت هو أهم تطور منفرد منذ طرح حاسوب آي بي إم الشخصي عام 1981». بيل جيتس، مايو 1995

ولم يتفق الجميع. ففي العام نفسه كتب الفلكي والكاتب كليفورد ستول مقالًا في مجلة نيوزويك بعنوان «لماذا لن يكون الويب جنة»، قال فيه، كما يروي موقع ذا هاسل، إنه «لا توجد قاعدة بيانات على الإنترنت ستحل محل صحيفتك اليومية»، وإنه «لا توجد شبكة حواسيب ستغير طريقة عمل الحكومة». وخلال عقدين تجاوزت الأخبار الرقمية الصحف الورقية لدى كثير من القراء، وانتقلت خدمات حكومية كثيرة، من الضرائب إلى التراخيص، إلى الإنترنت في دول كثيرة، منها مصر ودول الخليج.

وشهد العقد أيضًا أول انتصار شهير لذكاء الآلة على بطل بشري. ففي مايو 1997 هزم حاسوب ديب بلو من آي بي إم بطل العالم في الشطرنج غاري كاسباروف بنتيجة 3.5 مقابل 2.5 في مباراة إعادة من ستة أدوار. وكان ديب بلو قادرًا على تقييم 200 مليون وضعية شطرنج في الثانية، بحسب آي بي إم، التي تصف الفوز بأنه «نقطة تحول في الحوسبة».

الخزانة السوداء الطويلة للحاسوب الفائق ديب بلو من آي بي إم معروضة في متحف
إحدى خزانتي حاسوب ديب بلو من آي بي إم، الذي هزم غاري كاسباروف عام 1997، في متحف تاريخ الحاسوب. الصورة: Erik Pitti، رخصة CC BY 2.0، عبر ويكيميديا كومنز

لكن ديب بلو لم يكن ذكاءً اصطناعيًا بمعناه اليوم. فقد فاز بالبحث بالقوة الغاشمة على رقائق خاصة، وبتقييم للوضعيات صيغ بمساعدة خبراء شطرنج. كان يستطيع لعب الشطرنج ولا شيء غيره. أما الأساليب التي ستنتج شات جي بي تي لاحقًا فكانت في 1997 زاوية مهملة من علوم الحاسوب.

من 2000 إلى 2006: كيف سيطر البحث ووسائل التواصل؟

بدأ العقد بانهيار. فقد ضخ المستثمرون أموالًا في شركات إنترنت بلا أرباح، وفي 2000 انفجرت فقاعة الدوت كوم وقضت على كثير منها. لكن الناجين كانوا الشركات التي ستحدد ملامح العشرين عامًا التالية، والأفكار التي بدت سابقة لأوانها، مثل التسوق والخدمات المصرفية وقراءة الأخبار عبر الإنترنت، واصلت النمو.

حدثت في هذه المرحلة ثلاثة أمور ما زالت تشكّل الإنترنت. أولًا، أصبح البحث الباب الأمامي للويب، وصار نموذج جوجل، أي بحث مجاني تموله الإعلانات، نموذج العمل للإنترنت الاستهلاكي. ثانيًا، بدأ الناس ينشرون لا يقرؤون فقط: انطلقت ويكيبيديا في 2001، وفيسبوك في 2004، ويوتيوب في 2005، وتويتر في 2006. ثالثًا، بدأت أمازون في 2006 تأجير بنيتها الحاسوبية لشركات أخرى عبر خدمات أمازون ويب، وهي بداية الحوسبة السحابية، التي سمحت لشركة ناشئة باستئجار الخوادم بالساعة بدلًا من بناء مركز بيانات.

وبالنسبة إلى المسوقين، صنعت هذه المرحلة أدوات الإعلان الرقمي الحديث: إعلانات تطابق ما يبحث عنه الناس، وإعلانات تطابق من هم الناس وما يحبونه. وكل منصة إعلانية تستخدمها الشركات المصرية والخليجية اليوم، ومنها منصة ميتا، نشأت من هاتين الفكرتين.

من 2007 إلى 2011: كيف غيّر الهاتف الذكي كل شيء؟

في 9 يناير 2007 قدّم ستيف جوبز هاتف آيفون في مؤتمر ماك ورلد في سان فرانسيسكو. لم يكن أول هاتف يتصل بالإنترنت، لكنه كان أول هاتف يجعل الويب الكامل والخرائط والبريد والموسيقى سهلة الاستخدام على شاشة لمس. وفي 2008 افتتحت أبل متجر التطبيقات وطُرح أول هاتف بنظام أندرويد للبيع، وخلال سنوات قليلة صار الهاتف الذكي الحاسوب الرئيسي لمليارات الناس.

أول هاتف آيفون معروض في صندوق زجاجي في مؤتمر ماك ورلد 2007 مع انعكاس الحشود حوله
أول آيفون معروضًا في مؤتمر ماك ورلد بسان فرانسيسكو، يناير 2007. الصورة: Arnold Reinhold، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز

ومرة أخرى شكّك الخبراء. ففي 2007 قال ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، لصحيفة يو إس إيه توداي:

«لا توجد أي فرصة لأن يحصل آيفون على أي حصة سوقية كبيرة». ستيف بالمر، 2007، بحسب تك رادار

وشرح، كما يروي موقع تك رادار، أن أبل قد تربح الكثير من المال، لكنها ستحصل على نحو 2 أو 3 في المئة من 1.3 مليار هاتف تُباع سنويًا، بينما يفضّل أن تكون برمجيات مايكروسوفت على 60 إلى 80 في المئة منها. وخلال سنوات قليلة سيطرت الهواتف التي تعمل ببرمجيات أبل وجوجل على السوق، ولم يتعافَ نشاط مايكروسوفت في الهواتف أبدًا.

وغيّرت التطبيقات المصممة للهواتف الذكية الحياة اليومية. فقد أصبح واتساب، الذي تأسس في 2009، الوسيلة الرئيسية للتواصل في مصر والخليج. وانطلق إنستجرام في 2010. ثم جاءت تطبيقات طلب السيارات وتوصيل الطعام والخدمات المصرفية عبر الهاتف. وبالنسبة إلى كثيرين في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، لم يكن الهاتف الذكي حاسوبهم الثاني بل الأول: تخطوا الحاسوب المكتبي تمامًا وانتقلوا مباشرة إلى المحمول.

من 2012 إلى 2017: كيف أطلق التعلم العميق طفرة الذكاء الاصطناعي؟

بينما كان العالم منشغلًا بالهواتف الذكية، كانت مجموعة صغيرة من الباحثين تثبت أن فكرة قديمة، هي الشبكات العصبية الاصطناعية المستوحاة على نحو تقريبي من الدماغ، يمكن أن تنجح أخيرًا. وجاء الاختراق في 2012. فبحسب جمعية آلات الحوسبة، حسّن جيفري هينتون وطالباه أليكس كريجيفسكي وإيليا سوتسكيفر الشبكات العصبية الالتفافية، وفي مسابقة إيماج نت الشهيرة للتعرف على الصور خفّضوا معدل الخطأ في التعرف على الأشياء إلى النصف تقريبًا، فأعادوا تشكيل مجال الرؤية الحاسوبية.

ومكوّنان من المراحل السابقة جعلا ذلك ممكنًا. الأول هو البيانات: مليارات الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت أعطت الشبكات العصبية ما تتعلم منه. والثاني هو القدرة الحاسوبية الرخيصة من معالجات الرسوميات، وهي رقائق صُممت أصلًا لألعاب الفيديو وتبيّن أنها مثالية للحسابات التي تحتاجها الشبكات العصبية. وأصبحت الشركة التي صنعت معظم هذه الرقائق، إنفيديا، واحدة من أعلى الشركات قيمة في العالم بسبب ذلك.

وجاء التقدم سريعًا. ففي مارس 2016 هزم برنامج ألفاجو من ديب مايند لي سي دول، أحد أقوى لاعبي لعبة جو في العالم، وهي لعبة لوحية قديمة طالما اعتُبرت أصعب من أن تتقنها الحواسيب لاعتمادها على الحدس، بأربع مباريات مقابل واحدة. وعلى خلاف ديب بلو، تعلّم ألفاجو جزءًا كبيرًا من مهارته بدراسة مباريات البشر واللعب ضد نفسه.

ثم في يونيو 2017 نشر باحثون في جوجل ورقة بعنوان متواضع: الانتباه هو كل ما تحتاجه. قدّمت الورقة المحوّل، وهو تصميم جديد للشبكات العصبية يمكن تدريبه بكفاءة على كميات هائلة من النصوص. وتقريبًا كل نموذج ذكاء اصطناعي كبير منذ ذلك الحين، ومنها جي بي تي وكلود وجيميناي، مبني عليه.

وفي 2019 منحت جمعية آلات الحوسبة جائزة تورينج، التي تُسمى كثيرًا جائزة نوبل للحوسبة، ليوشوا بنجيو وجيفري هينتون ويان لوكون عن عملهم على الشبكات العصبية العميقة. وذكر بيان الجائزة أن أفكارهم قوبلت في البداية بالتشكيك، وأنهم كانوا في مطلع الألفية من مجموعة صغيرة ظلت ملتزمة بهذا النهج. ويُعد صمودهم خلال السنوات التي خرجت فيها الشبكات العصبية من الموضة من أهم القصص في تاريخ التكنولوجيا.

من 2018 إلى 2022: كيف وصلت النماذج اللغوية؟

مع المحوّل وجد الباحثون أن نموذجًا يُدرَّب ببساطة على توقع الكلمة التالية في كميات هائلة من النصوص يتعلم في الطريق القواعد والحقائق وأنماط الاستدلال، بل بعض البرمجة. فقد فاجأ جي بي تي 2 من أوبن إيه آي الباحثين في 2019 بجودة كتابته، وأظهر جي بي تي 3 في 2020 أن نموذجًا كبيرًا بما يكفي يستطيع أداء مهام كثيرة من أمثلة قليلة، دون تدريب خاص لكل مهمة.

وحملت السنوات نفسها اختراقًا علميًا أثبت أن الذكاء الاصطناعي قادر على ما هو أكثر من المحادثة. فقد تنبأ نظام ألفافولد من ديب مايند بالأشكال ثلاثية الأبعاد للبروتينات، وهي من أصعب مشكلات علم الأحياء. وفي 2024 تقاسم ديميس هاسابيس وجون جمبر جائزة نوبل في الكيمياء عن ذلك، مع ديفيد بيكر عن تصميم البروتينات حاسوبيًا، بحسب مؤسسة نوبل. وفي العام نفسه ذهبت جائزة نوبل في الفيزياء إلى جون هوبفيلد وجيفري هينتون عن اكتشافات تأسيسية تمكّن تعلم الآلة بالشبكات العصبية الاصطناعية.

ودفعت جائحة كوفيد 19 في 2020 العالم أكثر نحو الإنترنت. فالعمل عن بُعد ومكالمات الفيديو والتجارة الإلكترونية والمدفوعات الرقمية، التي كان انتشارها قد يستغرق عقدًا، أصبحت أمرًا عاديًا خلال أشهر، ومنها في مصر والخليج.

ثم في 30 نوفمبر 2022 أطلقت أوبن إيه آي شات جي بي تي. وخلال نحو شهرين قُدّر عدد مستخدميه الشهريين بمئة مليون، ما جعله أسرع تطبيق استهلاكي نموًا في التاريخ، بحسب تحليل لبنك يو بي إس نقلته رويترز. وللمقارنة، احتاج تيك توك نحو تسعة أشهر وإنستجرام نحو عامين ونصف ليصلا إلى هذا الرقم.

يد تمسك هاتفًا ذكيًا مفتوحًا عليه شات جي بي تي أمام حاسوب محمول
حمل شات جي بي تي النماذج اللغوية إلى الجمهور في نوفمبر 2022. الصورة: Jernej Furman، رخصة CC BY 2.0، عبر ويكيميديا كومنز

من 2023 إلى 2026: ماذا يحدث الآن؟

تحركت السنوات منذ شات جي بي تي أسرع من أي فترة قبلها. فشركات عدة تبني اليوم نماذج متقدمة: سلسلة جي بي تي من أوبن إيه آي، وكلود من أنثروبيك، وجيميناي من جوجل، ولاما من ميتا، وجروك من إكس إيه آي، ونماذج قوية من مختبرات صينية مثل ديب سيك. وفي 2024 ظهرت نماذج تستدل خطوة بخطوة قبل أن تجيب. وفي 2025 أصبح وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرون على تنفيذ مهام متعددة الخطوات، مثل كتابة البرمجيات واختبارها، أدوات يومية. وبحلول سبتمبر 2026 كان لشات جي بي تي وحده 1.2 مليار مستخدم أسبوعيًا، بحسب إنجادجت.

وخلف المنتجات سباق على القدرة الحاسوبية. فبحسب إيبوك للذكاء الاصطناعي، نمت القدرة الحاسوبية المستخدمة في تدريب النماذج المتقدمة من 4 إلى 5 أضعاف سنويًا بين 2010 و2024. وللحفاظ على هذه الوتيرة تبني الشركات مراكز بيانات بحجم لم يُرَ من قبل. ففي يناير 2025 أعلنت أوبن إيه آي وشركاؤها عن ستارجيت، الذي يعتزم استثمار 500 مليار دولار خلال أربع سنوات في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. وبنت شركة إيلون ماسك إكس إيه آي حاسوبها الفائق كولوسس في 122 يومًا، ثم اندمجت في 2026 مع سبيس إكس بخطط لمراكز بيانات في المدار.

وتبعت الأموال ذلك. فقد قُيّمت أنثروبيك بـ965 مليار دولار في مايو 2026، والشركات التي تصنع رقائق الذكاء الاصطناعي وتشغّل مراكز البيانات من أعلى الشركات قيمة في العالم. ويمكنك قراءة طريقة تفكير قادة هذا السباق في مقالاتنا عن سام ألتمان وداريو أمودي وإيلون ماسك.

الخط الزمني الكامل من 1990 إلى 2026

العامالمحطة
1989تيم بيرنرز لي يقترح الشبكة العنكبوتية العالمية في سيرن
1991نشر أول موقع إلكتروني
1993سيرن تضع برمجيات الويب في الملكية العامة، وظهور متصفح موزاييك
1995افتتاح أمازون، وبيل جيتس يكتب «موجة الإنترنت العارمة»
1997ديب بلو من آي بي إم يهزم بطل العالم في الشطرنج غاري كاسباروف
1998تأسيس جوجل
2000انفجار فقاعة الدوت كوم
2001انطلاق ويكيبيديا
2004انطلاق فيسبوك
2005انطلاق يوتيوب
2006خدمات أمازون ويب تبدأ تأجير القدرة الحاسوبية، وانطلاق تويتر
2007أبل تقدّم آيفون
2008افتتاح متجر التطبيقات وطرح أول هاتف بنظام أندرويد
2009تأسيس واتساب
2010انطلاق إنستجرام
2012التعلم العميق يفوز بمسابقة إيماج نت بفارق كبير
2016ألفاجو يهزم لي سي دول في لعبة جو
2017باحثون في جوجل ينشرون المحوّل
2019بنجيو وهينتون ولوكون يتسلمون جائزة تورينج
2020جي بي تي 3 وألفافولد، والجائحة تنقل الحياة اليومية إلى الإنترنت
2022إطلاق شات جي بي تي في 30 نوفمبر
2023جي بي تي 4 وكلود ونماذج كبيرة أخرى، وشات جي بي تي يصل إلى نحو 100 مليون مستخدم في شهرين
2024جائزتا نوبل في الفيزياء والكيمياء لأعمال في الذكاء الاصطناعي، وظهور نماذج الاستدلال
2025وكلاء الذكاء الاصطناعي يصبحون أدوات يومية، والإعلان عن ستارجيت
2026شات جي بي تي يصل إلى 1.2 مليار مستخدم أسبوعيًا، واندماج سبيس إكس وإكس إيه آي، وشركات الذكاء الاصطناعي تقترب من تقييمات بتريليون دولار

كيف وصل الإنترنت إلى مصر والخليج؟

انضم الشرق الأوسط إلى الإنترنت متأخرًا ببضع سنوات عن الغرب، ثم تحرك بسرعة. فبحسب هيومن رايتس ووتش، اتصلت مصر بالإنترنت أول مرة في أكتوبر 1993، عبر شبكة الجامعات المصرية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء. وبدأت السعودية السماح للجمهور بالوصول إلى الإنترنت عبر مزودي خدمة محليين في يناير 1999، بحسب تقرير سابق لهيومن رايتس ووتش.

وجاءت نقطة التحول في مصر من فكرة بسيطة. ففي يناير 2002 أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع الشركة المصرية للاتصالات ومزودي الإنترنت الخاصين، برنامج «الإنترنت المجاني»: بلا اشتراك، وبتكلفة مكالمة هاتفية محلية فقط، كانت بحلول سبتمبر 2002 نحو 15 سنتًا أمريكيًا في الساعة في أنحاء البلاد. وتضاعف عدد مستخدمي الإنترنت أربع مرات، من مليون مستخدم في يناير 2002 إلى 4 ملايين بحلول مارس 2005.

ثم غيّر الهاتف الذكي الحجم. فملايين الناس في مصر والخليج ممن لم يمتلكوا حاسوبًا قط دخلوا الإنترنت عبر هاتف، وتبعتهم تطبيقات المراسلة والشبكات الاجتماعية والمدفوعات عبر المحمول. ولهذا يكتشف العميل المعتاد في المنطقة اليوم الشركات على شاشة هاتف، وكثيرًا جدًا عبر إعلان على فيسبوك أو إنستجرام يقود إلى محادثة على واتساب.

كم عدد المتصلين بالإنترنت اليوم؟

بحسب تقرير حقائق وأرقام 2025 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، كان نحو 6 مليارات شخص، أي قرابة ثلاثة أرباع سكان العالم، يستخدمون الإنترنت في 2025، ارتفاعًا من 5.8 مليار في 2024. ودخل أكثر من 240 مليون شخص الإنترنت في ذلك العام وحده. لكن 2.2 مليار شخص ظلوا غير متصلين، والفجوة بين الدول الغنية والفقيرة واسعة: 94 في المئة من سكان الدول مرتفعة الدخل متصلون، مقابل 23 في المئة في الدول منخفضة الدخل.

وتُظهر مصر مدى سرعة تحرك بلد كبير وشاب. فبحسب داتا ريبورتال، كان 98.2 مليون شخص في مصر يستخدمون الإنترنت في نهاية 2025، أي 82.7 في المئة من السكان، وكان هناك 121 مليون اتصال محمول، أي أكثر من اتصال لكل شخص في البلاد. ونحو 95 في المئة من هذه الاتصالات كانت عريضة النطاق، أي من الجيل الثالث أو الرابع أو الخامس. وفي دول الخليج يكاد استخدام الإنترنت يكون شاملًا. وبالنسبة إلى الشركات في المنطقة، يعني ذلك أن الجمهور متصل بالفعل، ومعظمه عبر المحمول، ويستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر فأكثر.

كيف تغير الإعلان عبر الإنترنت من 1990 إلى 2026؟

تبع الإعلان كل موجة تكنولوجية، وقصته تستحق المعرفة لكل من يشتري الإعلانات اليوم:

العاممحطة إعلانية
1994موقع هوت وايرد، الذراع الرقمية لمجلة وايرد، ينشر ما سيُعرف بأول إعلان بانر على الويب
2000جوجل تطلق آد ووردز، إعلانات تطابق ما يبحث عنه الناس
2002آد ووردز ينتقل إلى التسعير بالدفع مقابل النقرة
2007فيسبوك تطلق منصتها الإعلانية
العقد الثاني من القرنالإعلانات تنتقل إلى الهواتف وموجز التواصل الاجتماعي، مستهدفة حسب الاهتمامات والسلوك
العقد الثالث من القرنالذكاء الاصطناعي يقرر جزءًا أكبر من الاستهداف والمزايدة والتصميم داخل منصات الإعلانات

بحسب ديجيداي، نشر موقع هوت وايرد ما عُرف لاحقًا بأول إعلان بانر على الويب في 27 أكتوبر 1994. وكانت الإعلانات الأولى تحظى بمعدلات نقر تبدو مستحيلة اليوم، لكن، كما يقول التاريخ الشفهي الذي نشرته ديجيداي، «بعد فترة توقف الناس ببساطة عن الالتفات إلى البانرات»، وهو درس تكرر مع كل شكل إعلاني جديد منذ ذلك الحين. وأطلقت جوجل آد ووردز في 23 أكتوبر 2000 مع نحو 350 معلنًا، ونقلته إلى التسعير بالدفع مقابل النقرة في 2002، بحسب ويكيبيديا. وافتتحت فيسبوك منصتها الإعلانية في نوفمبر 2007، بحسب الخط الزمني للإعلان عبر الإنترنت على ويكيبيديا.

وتغير أمران بثبات منذ ذلك الحين. انتقل الاستهداف من الصفحات، أي أين يظهر الإعلان، إلى الأشخاص، أي من يراه. وانتقلت القرارات من البشر إلى الآلات. ففي 2026 يختار الذكاء الاصطناعي جزءًا كبيرًا من الاستهداف والمزايدة، بل والتصميم، داخل أنظمة الإعلانات في ميتا وجوجل. وانتقل عمل المسوق نحو ما لا تستطيعه الآلة: العرض، والرسالة، وإشارة تحويل نظيفة، وقراءة صادقة للنتائج. ويشرح قاموس مقاييس إعلانات ميتا الأرقام التي تعرضها هذه الأنظمة.

ما الأنماط التي تتكرر في كل موجة تكنولوجية؟

بالنظر إلى 36 عامًا، تظهر خمسة أنماط مرة بعد مرة، وهي أنفع ما يمكن أن يعلّمه التاريخ عن الذكاء الاصطناعي.

  1. الخبراء يستهينون بسرعة الانتشار. شكّك ستول في الويب، وبالمر في آيفون، وكثير من الباحثين في الشبكات العصبية لعقود. والأقرب إلى الطريقة القديمة غالبًا أسوأ من يحكم على الجديدة.
  2. التكاليف تنخفض أسرع من المتوقع. ففي 1965 توقع جوردون مور أن يتضاعف عدد المكونات على الرقاقة كل عام، ثم عدّل ذلك لاحقًا إلى كل عامين، بحسب متحف تاريخ الحاسوب. وهذا الانخفاض المطرد في تكلفة الحوسبة جعل كل موجة لاحقة ممكنة، والذكاء الاصطناعي يسير على منحنى مشابه.
  3. كل موجة تُبنى على سابقتها. البحث احتاج إلى الويب، والهاتف الذكي إلى شبكات المحمول، والتعلم العميق إلى البيانات ومعالجات الرسوميات، والنماذج اللغوية إلى كل ذلك. والموجة التالية ستُبنى على ذكاء اليوم الاصطناعي.
  4. الفائزون هم المنصات. في كل مرحلة استحوذت شركات قليلة بنت منصات يستخدمها الجميع، مثل جوجل وأبل وأمازون وميتا، على جزء كبير من القيمة. وسباق بناء منصات الذكاء الاصطناعي هو المنافسة نفسها بمبالغ أكبر.
  5. الإعلان يتبع الانتباه. انتقلت الإعلانات من الصحف والتلفزيون إلى البحث، ثم إلى موجز التواصل الاجتماعي، ثم إلى الهواتف، وهي تنتقل الآن إلى مساعدات الذكاء الاصطناعي والتوصيات التي يولّدها. والمسوقون الذين يتبعون الانتباه مبكرًا يربحون.

ماذا بعد؟

هذا القسم استشراف لا حقائق: قراءتنا لما تشير إليه الاتجاهات الحالية.

الخطوة التالية الأرجح أن ينتقل الذكاء الاصطناعي من الإجابة إلى الفعل. فالوكلاء الذين يحجزون ويشترون ويردون ويكتبون البرمجيات ويعدّون التقارير موجودون بالفعل في صور مبكرة، وكل شركة ذكاء اصطناعي كبرى تبني المزيد منهم. والخطوة الثانية المرجحة انتقال الذكاء الاصطناعي إلى العالم المادي، عبر الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة والأدوية والمواد المصممة بالذكاء الاصطناعي، وهي أبطأ وأصعب لكنها ممولة بالفعل على نطاق هائل. والثالثة تغير طريقة عثور الناس على المعلومات: أسئلة أكثر تجيب عنها مساعدات الذكاء الاصطناعي، ونقرات أقل على نتائج البحث، ما سيغير طريقة اكتشاف الشركات على الإنترنت.

وتغير رابع ظاهر بالفعل في المكاتب: الفجوة بين موظف مبتدئ يحسن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وآخر لا يستخدمها تتسع. والشركات التي تدرب فرقها على استخدام الذكاء الاصطناعي ومراجعة عمله ستحصل على أكثر من الأشخاص أنفسهم، أما التي تنتظر فستجد هذه المهارات أصعب في التوظيف لاحقًا.

أما الأقل وضوحًا فهو التوقيت. فكما يُظهر مقالنا عن الذين تنبؤوا بعصر الذكاء الاصطناعي، كثيرًا ما أخطأ الذين رأوا الاتجاه الصحيح في المواعيد، أحيانًا بعقود. والافتراض الأكثر أمانًا أن الاتجاه صحيح والتوقيت غير مؤكد.

رأينا

هذا القسم رأي: وجهة نظر فريق تحرير آدامز أناليتكس.

الوتيرة تتسارع فعلًا. احتاج الويب سنوات طويلة ليصبح جزءًا من الحياة اليومية لمعظم الناس، واحتاج الهاتف الذكي سنوات أقل. ووصل شات جي بي تي إلى 100 مليون مستخدم في شهرين، وإلى أكثر من مليار مستخدم أسبوعيًا في أقل من أربع سنوات. كل موجة تصل أسرع، لأنها تُقدَّم عبر البنية التحتية التي بنتها الموجات السابقة.

المشككون مخطئون عادة في الاتجاه، ومحقون أحيانًا في التفاصيل. أخطأ ستول حين ظن أن الويب لن يكون مهمًا، لكن بعض مخاوفه من فيض المعلومات كانت معقولة. والدرس ليس تجاهل المشككين، بل فصل تحذيراتهم المفيدة عن توقعاتهم الخاطئة.

الذكاء الاصطناعي مختلف من ناحية مهمة. فالموجات السابقة جعلت المعلومات والتواصل رخيصين، أما الذكاء الاصطناعي فيجعل التفكير نفسه أرخص، على الأقل لبعض أنواعه. وهذا يمس العمل المكتبي مباشرة، بطريقة لم تفعلها الموجات السابقة.

الشرق الأوسط في وضع أفضل مما كان في الموجات السابقة. تبنت مصر والخليج الإنترنت والهواتف الذكية بعد الغرب، أما مع الذكاء الاصطناعي فالفجوة أصغر بكثير: الأدوات تصل في الوقت نفسه إلى كل مكان، ودعم العربية يتحسن بسرعة، والخليج يبني بعضًا من أكبر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في العالم.

التاريخ يكافئ المتبنين الأوائل الذين يقيسون. في كل موجة، لم تكن الشركات الأكثر ربحًا هي التي تبنت كل أداة جديدة، بل التي جربت القنوات الجديدة مبكرًا وقاست بصدق ما نجح. وهذه العادة أهم مع الذكاء الاصطناعي، حيث قد تفصل مسافة كبيرة بين عرض تجريبي مبهر ونتيجة حقيقية.

ماذا يعني ذلك للشركات والمسوقين في مصر والخليج؟

غيّرت كل مرحلة منذ 1990 طريقة وصول الشركات إلى العملاء. وهذا ما يقترحه التاريخ عليك الآن:

  • اعتبر المحمول هو الأساس. في مصر تتجاوز اتصالات المحمول عدد السكان، فيجب أن يعمل كل إعلان وكل صفحة وكل تقرير على الهاتف أولًا.
  • استعد لأن يعثر عليك الذكاء الاصطناعي. مع تزايد من يسألون مساعدات الذكاء الاصطناعي عن التوصيات، تصبح المعلومات الواضحة المنظمة عن نشاطك، بإجابات مباشرة وأرقام حقيقية، هي تحسين محركات البحث الجديد.
  • استخدم الذكاء الاصطناعي للإنتاج، واحتفظ بالحكم للبشر. يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة المسودات الأولى وتوليد النسخ وتلخيص البيانات، أما تحديد الرسالة المناسبة لسوقك والنتيجة التي تهم فعلًا فما زال عملك أنت.
  • قِس، لأن المنصات تؤتمت. مع أتمتة منصات الإعلانات لجزء أكبر من الشراء، فإن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان ذلك ينجح هي قياس النتائج بعناية ومقارنة الفترات بصدق.

وهنا يساعدك آدامز أناليتكس. فهو يحوّل حساباتك الإعلانية في ميتا إلى تقارير واضحة بالعربية والإنجليزية، لترى أنت وعملاؤك ما ينجح فعلًا. ويشرح دليلنا عن تقرير إعلانات ميتا للعملاء ما يجب أن يتضمنه، ويشرح قاموس مقاييس إعلانات ميتا كل رقم.

ابدأ تجربتك المجانية

أهم النقاط

  • في 1990 كان الويب موجودًا على حاسوب واحد في سيرن، وفي 2025 كان نحو 6 مليارات شخص متصلين بالإنترنت، بحسب الاتحاد الدولي للاتصالات.
  • تحركت التكنولوجيا منذ 1990 في ست مراحل متداخلة: الويب، والبحث ووسائل التواصل، والهاتف الذكي، والتعلم العميق، والنماذج اللغوية، ووكلاء الذكاء الاصطناعي مع سباق القدرة الحاسوبية.
  • شكّك الخبراء في كل مرحلة في بدايتها، من مقال نيوزويك عن الويب في 1995 إلى استخفاف ستيف بالمر بآيفون في 2007.
  • انطلق التعلم العميق في 2012، ووصل المحوّل في 2017، وبلغ شات جي بي تي نحو 100 مليون مستخدم بعد شهرين من إطلاقه في نوفمبر 2022.
  • نمت القدرة الحاسوبية المستخدمة في تدريب النماذج المتقدمة من 4 إلى 5 أضعاف سنويًا بين 2010 و2024، وهذا ما يفسر سباق بناء مراكز البيانات.
  • في مصر كان 98.2 مليون شخص متصلين بالإنترنت في نهاية 2025، واتصالات المحمول تتجاوز عدد السكان.
  • دروس الشركات: المحمول أولًا، والاستعداد لأن يعثر عليك الذكاء الاصطناعي، والاحتفاظ بالحكم البشري، وقياس كل شيء.

ولتعرف من رأى كل هذا قادمًا، اقرأ عن الذين تنبؤوا بعصر الذكاء الاصطناعي قبل مجيئه.

أسئلة شائعة

كيف تغيرت التكنولوجيا منذ 1990؟

في ست مراحل متداخلة: الويب في التسعينيات، والبحث ووسائل التواصل في العقد الأول من القرن، والهاتف الذكي منذ 2007، والتعلم العميق منذ 2012، والنماذج اللغوية منذ 2018 مع شات جي بي تي في 2022، ووكلاء الذكاء الاصطناعي وسباق القدرة الحاسوبية منذ 2023. وكل مرحلة بُنيت على سابقتها.

متى نُشر أول موقع إلكتروني؟

أنشأ تيم بيرنرز لي أول موقع إلكتروني في سيرن، وكان يعمل على حاسوبه من طراز نكست، ونُشر في 1991. وفي 30 أبريل 1993 وضعت سيرن برمجيات الويب في الملكية العامة ليستخدمها أي شخص.

متى انطلق الذكاء الاصطناعي فعلًا؟

انطلق الذكاء الاصطناعي الحديث في 2012، حين خفّضت الشبكات العصبية العميقة معدل الخطأ في مسابقة إيماج نت للتعرف على الصور إلى النصف تقريبًا. ثم جاء تصميم المحوّل في 2017، وحمل شات جي بي تي النماذج اللغوية إلى الجمهور في نوفمبر 2022.

كم عدد مستخدمي الإنترنت في 2025؟

نحو 6 مليارات شخص، أي قرابة ثلاثة أرباع سكان العالم، بحسب الاتحاد الدولي للاتصالات. وظل نحو 2.2 مليار شخص غير متصلين، معظمهم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

كم عدد مستخدمي الإنترنت في مصر؟

بحسب داتا ريبورتال، كان 98.2 مليون شخص في مصر يستخدمون الإنترنت في نهاية 2025، أي 82.7 في المئة من السكان، وكان هناك 121 مليون اتصال محمول.

ما أسرع تطبيق نموًا في التاريخ؟

شات جي بي تي. فقد قدّر تحليل لبنك يو بي إس نقلته رويترز أنه وصل إلى 100 مليون مستخدم شهريًا بعد نحو شهرين من إطلاقه في نوفمبر 2022، بينما احتاج تيك توك نحو تسعة أشهر وإنستجرام نحو عامين ونصف.

لماذا يتطور الذكاء الاصطناعي بهذه السرعة الآن؟

اجتمعت ثلاثة أمور: كميات هائلة من البيانات الرقمية، وقدرة حاسوبية رخيصة من معالجات الرسوميات، وتصميم المحوّل. وتقدّر إيبوك للذكاء الاصطناعي أن القدرة الحاسوبية المستخدمة في تدريب النماذج المتقدمة نمت من 4 إلى 5 أضعاف سنويًا بين 2010 و2024.

ماذا تتعلم الشركات من تاريخ التكنولوجيا؟

يستهين الخبراء عادة بسرعة الانتشار، وتنخفض التكاليف أسرع من المتوقع، وينتقل الانتباه إلى منصات جديدة ويتبعه الإعلان. والشركات التي تتكيف مبكرًا مع القنوات الجديدة، وهي اليوم مساعدات الذكاء الاصطناعي ووكلاؤه، تستفيد أكثر عادة.

المصادر

  1. سيرن — تاريخ مختصر للويب
  2. متحف تاريخ الحاسوب — في مثل هذا اليوم، 26 مايو: مذكرة جيتس «موجة الإنترنت العارمة» (1995)
  3. ذا هاسل — في 1995 توقعت مجلة نيوزويك فشل الإنترنت
  4. آي بي إم — ديب بلو
  5. تك رادار — ستيف بالمر: «لا توجد أي فرصة لأن يحصل آيفون على حصة سوقية كبيرة»
  6. جمعية آلات الحوسبة — آباء ثورة التعلم العميق يتسلمون جائزة تورينج لعام 2018 (مارس 2019)
  7. فاسواني وآخرون — الانتباه هو كل ما تحتاجه (ورقة المحوّل)، أركايف (يونيو 2017)
  8. براون وآخرون — النماذج اللغوية تتعلم من أمثلة قليلة (ورقة جي بي تي 3)، أركايف (مايو 2020)
  9. جائزة نوبل — جائزة نوبل في الفيزياء 2024
  10. جائزة نوبل — جائزة نوبل في الكيمياء 2024
  11. رويترز عبر إنكوايرر — شات جي بي تي يحقق رقمًا قياسيًا كأسرع قاعدة مستخدمين نموًا (فبراير 2023)
  12. إنجادجت — التغطية المباشرة لمؤتمر مطوري أوبن إيه آي 2026 (سبتمبر 2026)
  13. إيبوك للذكاء الاصطناعي — الحوسبة المستخدمة في تدريب النماذج المتقدمة تنمو من 4 إلى 5 أضعاف سنويًا (2024)
  14. أوبن إيه آي — الإعلان عن مشروع ستارجيت (يناير 2025)
  15. الاتحاد الدولي للاتصالات — حقائق وأرقام 2025 (نوفمبر 2025)
  16. داتا ريبورتال — التقرير الرقمي 2026: مصر
  17. هيومن رايتس ووتش — حرية زائفة: الرقابة على الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مصر (نوفمبر 2005)
  18. هيومن رايتس ووتش — الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: السعودية (1999)
  19. ديجيداي — «بداية صناعة عملاقة»: تاريخ شفهي لأول إعلان بانر
  20. ويكيبيديا — إعلانات جوجل
  21. ويكيبيديا — الخط الزمني للإعلان عبر الإنترنت
  22. متحف تاريخ الحاسوب — 1965: «قانون مور» يتنبأ بمستقبل الدوائر المتكاملة

أرسل تقرير عميلك القادم في دقائق

يتصل Adams Analytics بحسابات إعلانات Meta ويُنشئ تقارير PDF تحمل شعارك بالعربية أو الإنجليزية. مجانًا لمدة 7 أيام دون بطاقة ائتمان.

ابدأ التجربة المجانية

كتبه فريق Adams Analytics وراجعه مقابل توثيق Meta ومنتجنا نفسه. وجدت معلومة لم تعد صحيحة؟ أخبرنا على support@buildincairo.com.